تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 443 تبشر بقدوسه فطلع الى لقاله وادخله وحباء وسيله عن الحال فاعلمه بما جرى له مع شروين وما وجد عندة من الاكرام المين وانققد اجاب الى الرواج من غير مطال واعاد عليه حميع الاحوال وما سبعه من اللقال قال الراوي فلما سبع اسفتد بار ذلك الكلام داخله الفرع واتسع صدره والشرح ومن يومه تجهز في خواصه وكبار قومه وسار من بلاد الرى طالب خواززم واصفهان وهو يجد في البله ويقطع اليراري والقفار الى ان قرب من بلاه شروين فارسل اعلمه بقدومه علبه ففري واحضر اصحابه وارباب دولته واكابر عشدرته واهل مهملكته وركب الى لقاه وامرهم ان يبادروه باجمعهم ويهاكره كها اوصاهم فاجابوه لما طلب ولما التقوا ووصل اسفند يار بقلب صافي وما عنده علم بما بده يجرى عليه ومراده معا لقنشر وين والسلام والسلام عليه فجعل ينظر بعينبه في العسكر ليعرفه في اي ناحية من العسكر حتى يميل اليه ويسلم عليه فلم بمس ويدري الاوضربه وقعت على عاتقه ارمت راسه عن علايقه فمال عن الجواد بخور في دمه ويضطرب في قندمه وانطبهوا على اصحابه قتلوا منهم مقتلة عظيمة فمن استامن منهم نجا ومن قاتل قتل حقى فثل نحو الفين رجل ومهم اسقندبار والباقي طلبوا الامان امنهم المرزبان شروين وتادى من وقته وساعته با لرحيل الى خراسان واصنهان وهو في مابتين الف

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٩٥