============================================================ 293 قد خطب مني ابتي وانا اعلمانه ما طلب صلتي الامكر منه وخديعة لانه عول على قثلي واخذ موضعيو بلغنى ذلك من ائق بهراركن اليه وسبب ذلك ان نفسه قد حدشه ان يعصى على كسرى وعلم ما يعم له امر وانا خلفه فدبر هذا التدبير با لرواج حيلة منه علي حى بملك البلاد كلها ولا يبنى له ماوي ولا معاند ولا ضديلا حامد و بعد ذالك يعطف على كسرى و يكاشف الصداده ويملك بلاده و يحثوي على عساكره واجناده وقد عولت ان اتغدا به قبل ان يتعشا بي وايد شافقه واقلع عابرته فا الذي تروه من لراي ققالوابها الملك امر تابها شيت فايت الامير وحن الما مورين بار واحنا لقديك وبانفستا لقيك فقال اذا كان الامر على ذلك فقد اتقدت اليه حتى باتي الى عثدتا للزفاف فاذا قدم عاينا ووصل الينا فا طبقوا عليه وقطعو بقطعا وبضعوه بضعا فاذا قتلناه ملكنا نحن مملكته وقلعنا شافته وابدنا غابرته وحدثهم با لوصيه وامره ان يبادروا الرقتله واتلافه واذها س روحه ومهجته وبضعوا السيف في سابر من مع الا من امظلمن منهم فاجيبوه واجهدوا جهدكم على اسفند يار ان تقتلوه وتهلكر هرانا املكم هلادهوابمكحريمه واولاده فقالوا له سمعا وطاعه ققال لهم اعلموا بعفكم بهذه الاشاعه قال الراوى هدا ما جرى لهولا واما ما ما كان من وزير اسفند باركانه لم يزل ساير وهو كثير انفرج والاسنبشار اوم. يقطم المضا والقار فلاقرب م الديار ارسل الشايرأ
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٩٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي