============================================================ 491 فانعم له با لزواج وقال له هواجل من خطب واكبر من به اتشرف وارغب هي له امه وانا عبد من جملة الخدمه املا وسهلا به من خاطب واطيب وارد وراغب واحسن الاصدقاوالحبايب فلما سمع الوزير ذلك الكلام فرح بقضا الحاجة علي يديه وقدم : له الهدية الحسنه والخلع والجنايب وزينت البلد وضربت الطبول والكوسات ونعرت اليروفات وشاع هذا الخرفي البلدوفرج الوزير بما راى وقال له شروين ابن جروين ابها الوزيرعد الى الملك واخبره بما جرى وامره بالمسير الينا والقدوم علينا لاجل الزفاف وحسن الابتلاف واذا دخل بزوجثه وخلا كل واحد بصاحبه فعند ذلك بعد تتميم افراحنا به ياخذ زوجته ويرجع لمملكمتة ونكون تشرفنا برويشه و مشاهدته ففرح الوزير بذلك فرحاشديد وركب من وفته وساعنه وقد اخلع عليه شروين خلعة بهية غالية سنيه فسار وهو فرحان بطلب صاحبة ليعلمه بما جرى فلما ان سار الوزير اسندعا شروين بوزيرةوقال له ابها الوزير قد وجدت لي سبيلا الى ما كنت ارجوة واومله وان اسفتدبار الذى خطب مني ابيتي فاني يعول علي قعله حقى اني املكابلاد كلها ولا يبقى علي من بعده الا الملك كسرى وبعد ذلك ابقى ادير لي تدبير على قتل كسرى وقد صفت لي الدوله وظفرت بالمملكه فقال الوزير افعل ما يدالك فعند ذلك استده البخواص مملكشه ووجوه وقال لهم يابني عوي قد بلغكم ان اسنند بارقد
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٩٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي