============================================================ 414 ل وفى غدات غد ما اترك ما لكم حجه في فعلكم وادعكم تحملون باحمعكم واكن لابد لي ما اقلده بغيه بكشاب ارسله اليه ثم انه عاد ونزل في الخيام ونزات العساكر عندا قبال الظلام وعلم الوزيرمنهم انهم ان حملوا بذيك الجمع على عنتر يخسر ول يجدمن بعلمه بالخبر فكتب البه يعلمه جميع ما جرى من حصن وسنان وان الملك الاسود كان قد كف عن الحملة عليكم بهذه الجموع والفرسان ولنا هم الذي اشغلوا قلبه عليكم با انيزان وقد اجنمع رايه على الحمله عليك بهذه الجموع فخذ حذرك ودبر امرك ثم استدعا بعبده سا لم النجاب وامرهان يوصل الى عنتر ذلك الكثاب فقال السمع والطاعه واخذه وسارمن تلك الساعه وكان عنتر قد رجع من المعمعه والزبد يخرج من اشداقه وقدارمت شرار النار احداقه وطلعت اخلافه وهو بههر ويصبح مثل الجمل كيف ما نال من حصن امل والدم قد جف على درعة كاكباد الابل فا لتقاهقيس وجعل يقبله ويقول لا كان يوم لا اراك فيه يافارس العصر ونتيجة الدهر هذا والربيع كلما نظر اى ذلك انشقث مرارته واحترق هو واخويه ثم اله نزل ونزات العساكر ووصل عبد الوزير الى عنار وسلمه الكتاب فاعطاء لعروه فقراء وعرف رموزه ومعناه فلما عرف ما فيه شكر الوزير على حسن معانيه وكشب له كتاب بالثنا و اللام جواسربا له وهو مقول (دمنست نصلك باحابك واياديك وانشانك و سوف ثرى من عبدك عنتر ما يسر قلبك
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٧٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي