============================================================ 418 لعساكر حميعها النى كانها سد من حديد حن كنا طحام طحن الحصيد والقيناهم على الجلاميد وان التم دمتم على حا اكم ينظر بعضكم الي بعض ويراكم هذا الوغد الليم وقد خفق منه فيقتاكم واحد بعد واحد هذا ما كان من هولا واما ما كان من حصن ابن حذيفة فانه قد ايقن بعطبه وخاف ما جرى بسببه وقال ياملك اما ترى ماحل بنا من العذاب الاليم من هذا العبد الزبيم والوغد الليم فان انت غفلت عن الحملة عليه تنخرق الناموس دركبنا الذل والبوس فكيف ها لنامع الملك كسرى انواشرران ذا سيلك عن المرزبان فقال الاسود والله باقوم اني استحيت على روحي ان اكون في تسعين الف عرب وعجم ما فبها الاكل فارس محتشم احمل بهم كلهم على عبد اسود راعي عنم مع اتكم حملتم عليه اف الثرمن عثرهن ال فارس والتايكر فى مابه فارس واندكم فتبا لكم واف عليكم فما فيكم من يرجا لدفع شده ولا انتم من رجال 111 الشده ولا الثم من رجال النجده بل الملج فيكم يتكلم كالذليل الجبان وعند الاحتباج البه اذل من النسوان فقال مفرج ابن ملال صدقت ياملك غير ان الفرسان ما يثر كوافتال عنتررحمة منهم له ولكن عجز ومذلة وانت تعلم ان الملك يحاج السياسة والرياسة ومن الراي الصايب لاتجعل عليك اسم الهزيمة من عبد لا قدر له ولا قيمة ولا زالوا يحمون الملك الاسود بمثل ذلك ل - الكلام حتى قال لهم ياقوم هذا امر قد مضى ايسره وبقى اكثرها
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٧٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي