تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 470 من ضرب يقد وطعن بهد ثم سلم الكتاب الى العبد فسار بهالى مولاه ففضه وقراه وفرح بذلك الفرح الشديد الذي ما عليه من مزيد هذا ما كان من امر الوزير وحسن مودته لعنتر وذلك التديير واما الملك الاسود فانه كتب الى عنتر كتاب فيه تهديد ووعد وعيد وقال للوزير اريدك ان تمضى انت بهذا الكتاب الى هذا الرجل وتقحدثه من قد اجتمع عندي من العساكر وتجتهد يه ان يسلم نفسه الي حتى امشه على روحه واصلح بينه و يبن حصن اين حذبفة وادخل به على الملك كسرى واخذله منه الامنان والشفاعه قبل ان يتدم حيث لا ينفعة الندم فقال الوزير السمع والطاعه ثم ركب الوزير في موكب عظيم وقال في نفسة انا اعلمر ان كلا بمضى معي مدية لعنقر ثم قال للاسود ابها الملك اريدك ان نجماني بكلما تقدر عليه من الزينة حتى تقع الهمة في قلبه ويسام نفسه اليك فقال الاسود نعم وهو كذلك لانك ما اشرت الا با لصواب ثم جمله با لكوسات والبوقات والعلامات والجنايب وقضبان الذمب والفضة واستصحب معه خمسين فارس من سادات العرب وسارالوزيرفي حال عظم بسر النفس حخف قارب بني عبس ووصل الخبر بقدوم الوزير با لمرسالة الى عنتر فركب اليه وتلقاه واگرمه وحياه واحترم جانهة وراعاه و بات الوزير تلك الليلة في ضبافه عنتر ولما اختلا الوزير بنفسه احضر عنتر ايرالا * عدسا لر بالنل م وماتيت العد ارالا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٧٤