تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ هولاي وما فعلوة من الخير واماما كلن من الملك قيس بن زهير فانه بعد ما خرج العبد من عنده احضر من الابطال والامرا ما يعز عليه من جنده وقرا عليهم الكتاب وعلموا ما فيه من الخطاب ففرحوا فرحا عظيم وعلموا ان حالهم مستقيم ثم ان عامر بن الطفيل اقبل على الملك قيس وقال له ياملك انا اسيرفي خلاصه ومن معه من رفقاه ولو تلفت روحي في هواة فان انا خلصته فزت بالامنية وان انا مت فهي التي كمتبت علي من المنيه وكذلك قال الاخوص بن جعفر وملاعب الاسنة وسبيع اليمن وميسره ين عنترفقال الملك قبس ما صار الا السلامة وسوف يحل باعدايكم الندامه لان الذي ساروا معه مايتبن فارس ولو انفرد واحد لهم من اولاد كم انزل بهم الوساوس وما صار عليكم شي فيه صعو به ولا ضرر ولا عبوركم من خلف هذا العسكر وقد وصلغم الى الغرض الاكبر وفزتم بالنصر والظفر ثم انه في ساعة الحال ادعى برجال عروة وهم ماية فارس من الابطال التناعس وتجرد عامر ين الطفيل وملاعب الاسنة في سناية فارس كانهم الاسود العوايس وكذلك الملك وهب بن موهوب في ثلاثاية فارس وثوب فصار الجميع الف يطل تبطل عندا لقاة الحيل ولا يبالون بالموت اذا نزل بالدروع الداودية والسبوف المنديه والرماح الحطيه وثم على الخبول العرية وما منهم الامن معه الحنيب والجنبين ثم ركبوا وساروا في اقل بزا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٢٤