تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 عبد الوزير عهرو ابن نفيله وقد خاطرت لاجلكم بروحي في هذه الليله فقال له الملك قيس وهل اتيت يافتى بخطاب او بكقاب قال بل بكمتاب ثم دفعه اليه فلما قراه جرت الدموع من عينيه وفرح بما توفق من التدبير على يد الوزير وصل اليه فعند ذلك قال الع د بابيلاى الربه لرباج باطب ارج الويواى ق الصباح حتى لا يطلع علينا احد فتهلك فعند ذلك كتب الملك قيس الجواب وسلمه اليه وشكره واثبي عليه واعرض على العبد شيا من المال وسبله في اخذه فلم يقبل السوال وقال بامولاى انا ما قصدي الاسلامتكم من الاعدا وهذا يكون لى عندك وديعة الى وقت اخرلانه يكنيني ماضمن لي مولاي وانا اعلم اني قدبلعت مرادى ومناي فلما سمع الملك قيس كلامة تعجب من جود ةاهتمامه ثم ان العبد وورفا ركبا الى الجوادين وسارا الى ان خرجا مز الحبلين فلم ان وصلوا الى بني عبس وقد ثم الامرفترجل سالمر واخلع عنه ثياب عمره ولبس في الحال ثيابه وزا ل عنه خوفه وارتبابه ثم اعطا سافبه للريح وطلب البرا لفسح وعبر من خلف العسكر وقطع عرض الفلاه فلم يمض من الليل نصفه الا وقد دخل على مولاه فوجده في قلق وسهر وهو من اجل عبده في ههوم و فكر فلمادخل عليه وصار في حضرته فرح به وساله عن قصته فحدثه بما قد تم له في غيبته واعلمه بان الملك قيس قد فرح برسالته ثم العطاء الكناب لفورح الوزبر بلك الاسباب هذا ماكان مرا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٢٣