============================================================ 2 1 طرفة عين وفطعوا البرفي الظلام العاكر الى ان عبريا من طف تلك العساكر وصاروا من خلف ظهوره وايقتنوا بتوفيق 2) بورهم وعاد وا يطلبون الجاده الكبيره وساروا على طريق الحيره نه.
ولم يتبعون الاثرويطلبون اللحوق بعنتر فلما ساروا على ذلك الدرب الذي ركبوه قال لهم عامر ين الطفيل اي من لقبتهوه فى طر يقكم اقتلوه حتى لايعلم بكم بشر ولا يوجد من يوصل خبركم الى العسكر ثم انهم ساروا على هذا الترتبب وهم يوملون ان يكون الفرج قريب، ن قال الراوى هذا كله ولم يكن الربيع حاضر عند فيس لمانثرا الكتاب على الابطال واسمعهم ما فيه من الاحوال والا لوكان حاضر ما كان صبر عن اذية عنثر والوزير عمر والفارس الغضنفر لو علم ان منه اصل هذا الخبرهذا ما كان من هولا واما ما كان من بني عبس واحوالهم وذلك ان الربيع ابن زياد لما نظر الى الملك فيس وقه انفدتلك الاف فارس حعلت به الهموم والوساوس وبقى حايرلايدري لاي سبب انفدهذه الخييل وهم على مثل ذلك الوقت الذي قاسوا فيه الضرر والوبل الا انه من شدة ما جرى عليه تهض الى الملك قيس ودخل عليه وقال له ايها الملك اخبرني عن هذه الالف فارس الذي انقدتهم في هذه العساعس لاني من اجلهم زادت بي الوساوس ولماذا ارسلتهم في مثل هذا الوقت الذي نحن محتاجبن فيه الى فرد فارس فاء كان بدالك