تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 418 واحد منتكم عن جواده ويخلع لباسه وعدة جلاده ويعطني اياما حى البسها واسير اناوانت ومن تريد الى عند اخيك من غبر تفنيد وتقدم قدامنا الى اخيك بعض الغلمان ان بخلي لنا المكان ولا يدع عنده احد لا اييض ولا اسود حمى ندخل عليه ونسلمر الوديعة اليه واخذ منه علامة بالوصول اليه فلما سمع منه ورقا بغاله نحهب من فطايهو قال ف نسه لو لمكن هذا العقل والعرفه ايه ما كان اقده الورير في امره الذي بقهم اله بعدها النينالى عمرو اخو عبله وقال له ترجل الت ياعه رو فعند ذلك ترجل عهرو عن جواده وقلع عنه لباسه وعدة جلاده فلبسهم سا لم وسار الى ما هو عليه عازم ثم ان ورقا انفد فارس الى اخيه قيس يعلمه بالامر الذي عول عليه فعند ذلك سار الرسول في الامر الذي ارسل اليه حتى انه وصل الى فيس ودخل عليه واطلعه على .1 ب هوا فيه واعلمة جميع الفر ومعانيه فلماسمع الملك قيس ذلك الخطاب اصرف ما كان عنده من الاصحاب فلم تكن الاساعة حتى ادخل ورةا ذلك العبد علمه ثم تقدم العبد عليه وقبل يدبه فمند ذاك رحب به الملك قيس وقربه لانه لم يعرفه ولا كان ينظره لما ياتي الى عنتر وكذلك العبد ما كان بعرف منهم غبر 2 عنر وعروة البن الورد وكان المك قيس ما عنده خبرمن قصة الوزير ولا بما دبره من التدبيرفالما اقبل العبد عليه قيل بده بعةل لما وادب ثال اله نس من نكون اوجه المعرب قال باد لايارا -

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٢٢