تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 413 الكبتاب الثالث والثلاثون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد المعبسي فقال لهم على رسلكم ياوجوه العرب واعلموني من التم من بني عبس لان معي رسالة لا اقدر اعطيها الالمن جيت له فيها فعندها قال له مالك ابن قراد الت من تكون من العرب الاجواد فقال لهم اناسا لم عبد الوزير فداتيت لكم من اجل تدبير الكم فيه خير كثر مال الروع لاسها المن لالتا له ونا ثارالعضه الى صدره وقبله بين عينيه وبكما عند نظره اليه وتذكرذلك الوقت عنتر لما علم انه عبد الوزير وعرفه لما كان ياتى لعنتربا لكتب والتداير فقا ل له سا لم لم تبكي لا ابكت النارعينا لعولا كان من يشناك فماتم الا السلامة والخيراريد منكم ان توصلوني الى الملك قيس ابن زهير ولا تعلموا احد من ساير العباد واحذروا ان يعلم بنا الرييع ابن زياد واخوته فاهلك انا ومولاي الوزير وعنذر ورفتنه فعندها قال ورقا فكيف يكون الراى والتدبير حتى انا نوصلك الى اخي من حيث لا يعلم بك احد وكيف يكون المال والمتصد فعد ذلك فال لم الهد الاع ات عول

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٢١