تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 46 كان عبد مذكور ومذخور لمثل هذه الامور لا تلحقه اللواحق ولا تدركه الخيول السوابق وهو داهية من الدواهي ولم ثزل الابطال به تباهى ثم انه سارحتى ابعد عن العسكروترك الجش وراء وقطع البر الا ففر هذا والناس في خلق كشير وجمع غنر ~~والبر من صياح الخلايق كاد ان ينقلب والنيران زادت با لله-ا والاخ لا يعقل على اخيه والولد لا يلشنت على ايه الاان الهدا ما زال ساير حتى وصل الى الجبل الذي بني عبس فيه وم فا اشد الحرس وعلى ارواحمهم حذرين وكان تلك اللبلة على الحرسا ما لك بن قراد ومعه ماية فارس من بني عبس الاجواد منهم عمر و اخوعبلة وسيع اليمن ومازن وميسره في الجمله ولم سترقين مواكب وكرادبس من خوفهم من عنوم فلا نظروالى ذاك العيد في واد اليل يهو بنيدفق مثل اليل واسبري وتبادرت اليه الخيل وتقدم اليه ما لك وزعق فيه ويلك يانسل الاوغاد تكلم قبل ان تحل فيك الرزيه وتدركك المنيه فعندا 1 ذلك وقف العبدحتى وصلوا اليه ودارت الفرسان من حواليه فقالواله من اين انت ومالك الى هذا المكان في هذا اللبل لسالك وما السبب الذي اقدمك الى هذه الدكادك س الى هنا انتهى الكتاب الثاني والثلاثون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد وسياتي ثمام الحديث عن هذه الواقعة في الكاب الذي بليه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٢٠