تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 15 ن منهم لا اييض ولا اسود ولا يتركوا منهم لا ايوض ولا اسود ولا يتركوا منهم احد ويخلصوا الملسورين وبعودون من وراينا ونحن بكم مشتغلين فيضعوا السيف في عساكرنا فاول من يغهزم اناواطرح ب الاربة د العكرجى منتيا فى اله لا تدر وقرجا اعم ذلك الوقت من يين الجبال وتزلوا بهم الذل والخبال وتاخذوا ما معهم من الغنايم والاموال وقد فرزتم بالنصر والطفر وانكسر عدوكم والقهر ثم بهد ذلك طوى الكتاب وسلمها لعبده سال النجاب وقال له باسا لم الى اليك حاجه واريدك ان ثرك فيها مركب الاخطارفان هي صحة على يدك اعطيتك خلعه والف دينارلانها من ام الحوايج واريد ان يكون قضاما في ساعة الحال فلماسيع 3 العبد كلام مولاه اجابه ال ما يهواء وقال يامولاي ماهي الحاجه فقال اربدك تاخذهذا الكتاب وتمضي به الى الملك قيس ملك بنى عبس وتعود الي بجوابه قهل طلوع الشمس ولا تسلمه الا اليه بيده وتقهل عني يديه وتوعده با لنصر والسلامه ولا تعود منه الابعلامه واذا صحت هذه الحاجه ونلت ذلك المراد فيكون لك عندي الذي ضمنته اليك واياله ان تغنل في بخ مسبرك او تعطي الكتاب لغير الملك فيس فينفسد الامر و ينعكس و بشزط ان يكون وحد هولايكون احد من قومه عنده فسير واجهد في هذه الساعه في تدبيرك فقال نعم ياسيدي ثم انة احذ الكتاب وقلع ثياب الحضرولبس ذياب السفرلانه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤١٩