============================================================ 414 .16 كان من امر الوزير فانه نال قلبه منال عظيم وحل به امر 1 جسيم وبقى حاير في امره وقد قل من اجل عنتر جلده وصبره وجعل يتفكر في خلاصه وكيف يكون معه السيب في فكاكه من 0 يد قناصه ثم انه في ساعه الحال اسرع من الطير كتب كتاب وانقده الى الملك قيس ابن زهير وهو يقول الذي اعرف بة الملك فيس ابن زهير ابن جذيمة ان قلبي قدنا له عليكم مشقة عظيمة* وذلك لاجل عنتر وما حل بهمن الضررالذي اعلمك بهان الهامان قد انفد عنثر هو ومن معه الى الحيره مع ابن عمه فباض في جماعة كشيره وهم مايتين فارس مثل الليوث العوابس وقدا سيرم الى الملك الاسود حتى ينزل بهم الهم والنكد والهامان قدا عول ان ينجرد لقتا لكم ويقتل رجالكم وبهب اموالك واناما كنبت لكم هذا الكتاب الاوالقوم قد سارما وتمت الاسباب وانا والله مناسف عليكم وعلى عتركيف يهلمك فان اردثم تسر هذه العساكرا وخليص الاسارى وعندر فساعت وقوفك على مذا الكتاب فلا توانا في هذه الاسباب بل القدوا من عذدكم الف فارس كانهم اللييث العوابس ويكون معهم امير كبير صاحب راى وتدير وخلوه يسيروا في هذما لليله وياخذون في عرض الفلاه و يعبرون من وراعب اكري حى بعودون الي طاريق الخيره و يقضوا خلفهم الا ثرو يقعوا على صحة الخبرويكون معهم الجتايب السبق حبى ايص لهم الامر كما سبق واذا هم لحقوهم يضعوا السيف فيهم ولايخلوا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي