تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 489 دولته نجعل الملك الاسود بماده ويشكوا له من عنثر وقصته وقال له قد رجوتك تكشف ما بقلبي وتفرج كربهى وتهالغبى اربي نسكع له المامان بين ذلك الجمع الكثير وقال له والله ياملك لقد عظمت شيا يسير ورفعت قدر حقهد ومن يكون هذا العبد الاسود حتى تذكره بهذا الذكر كله وتوفع قدره ومحله ولنا يبقاك وسعدك ونظرك وعلو مجدك اخذه لك اسهر واتي به الى بين يديك ذليل حقير او اتركه علي وجه الارض مجدل عفير فشكره الملك الاسود على مقاله وقال له يافارس مثلك من يذل الرجال وياسر الابطال واذا قال صدق سفح المقال ثماتها خلع عليه كلما كان على جسده من الملابس والثياب بين اكابر دولته واركبه كذلك علي فرس نوبته وهو بمركب ذهب احر مرصع با لدر والجوهر واخلع ايضا على اكابو عشيرثه واحسن علي: كل من معهمن رفتنه وقد انصرف من عنده وم كها ذكرنا بذلك الزى الذى وصفنا ثم بعد ذلك خدم الملك الاسود بنفسه فقال في قلبه الملك الاسود ان سارهذا الرجمل في بني عمه وبني همدان ونصر على بني عبس وعنتر فيكون ذلك نقص في حقي وحق من لي من العساكر وتنقض منزلثي عند الملك كسرى اذا بلغه ذلك الخبر وتنقض موتبتي ايضاعند ساهو الموبان واذا علينوا ما يجرى من ذلك الامر والشان ومالي الا ان اجرد معه اا وزيرى في ار بعين الف فلرس من كل بطل يداقى وهو ل

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٩٣