تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 440 .

زي الملوك الاشاوس حتي اذا انه انتصر على عنتر كان الاسم لىا دوته هو ومن معه من العسكر وتبقى ثقول الناس لولا وزير الملك وعسكره ما كان قدر هذا الفارس على عنتر ودمره ثم ان الملك الاسود جرد مع الهامان عساكره وامر بتجهيز جيوشه ودساكره - داخرج لم العددو السلاح وفتح الخزاين وانفق الاموال وفد اعتدوا الناس للمسير وبرز الوزير عمرو ابن نفيلة الى ظاهر البلد وخرجث نوبقه مع العساكر كما امر الملك الاسود هذا والوزيرا عمر فرحان بمسيره الى عنتر ابن شداد حتى اذا راه غلب بنصره ويحن معه الوداد وكذلك اخرجت لهامان الخيام وقد جملهآ املك الاسود با لسرادقات والبيارق والاعلام ونشرت على: راسه الصناجق والرايات ودقت بين يديه الطبول واليوفات والكوسات والنقارات وانقادت قدامه الخيول العربيات وعقد ايضا على راس الوزير الباذات الذهب وحمله غاية التجميل فرد بين يديه الخيل المسومه المذكورة وحمله بما يقدر عله رسار وهو في هيبة ما سمع السامعون بمثلها ولا نظرت الناظرون ارشكلها ذا وحصن ابن حذيفة قد لحقه من الحسد شي عظيم لم ان راى ذلب الامر والشان وقال لابن اني حارثة سنان ما تقول فيهله النوبة ياسنان فان الذي ظهرلي وحق اللات والعزى انا تقدر اينه ذ الماكرالد لا نعى واسبارسه هذ الارواغ را

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٩٤