تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 87 وقومى بنى همدان خير الورى واجدادنا ذكراهم لا بجيب قال الراوي لما فرع من ذلك الشعر والنظام ساريقطع الربا [0 والاكلم ولم يزل هو وقومه سايرين حتى وصلوا افى مدينة الحمره فبلغ خبر قدومه الى الملك الاسود فخرج لاستقبالة الى ظاهر1 3.

البلد واستقبله واحسن ملتقاه وكان لدخوله بوم مشهود لما انتشر فيه من العساقر والجنود والرايات والصناجق والبنود.

وقد زينت البلد باتوا الزينه وصففو اش كثير من الات الحرب والعدد التخجة وفرت البونات ودنت الكوسان وخربت الملوك والسادات ونقل اليه كلما يحتماج هو وقومه وعساكره من الخيام والسرادقات وقدور الطعلم والشرابات ولواني الفضه وفرش الديباج المومكة بالذهب الوهاج وانزل بعى عيه وعساكره على ظالهر الحيره وتقل البهم مايحتاجوه من الاقامات والعلوفات الكثيرة هذا وقد بات تلك اللبلة بانعم ميت علي ظاهر البلد فى تلك البطلج حتى اراج هو وعسكره واستراح ومن الغدوكب وسار الى ان دخل البلد وهو فاصد الدخول على الملك الاسود وكان قد جلس على سر ير معلكنه وجلست من حوله سادان العرب واكابر دولنه من ذوى الرتب فلما دخل عليهم الهامان فلم يبقى احد من الجلس الانهض له على الاقدام وقد تزعزع له ج ا1 الملك من علي سر ير مملكته واعطاهبده قبلها بعدما امره بالجلوس 13 ف حضرته فصعد على السرير وجاس عن يمبنه بهن اثابر اتلبرا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٩٢