تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 387 ابن عمه يقال له الخاطف ابن قدامه واعثد الهامان لققال عنثر في النين وسبعاية فارس ايطال قناعس ما فيهم الاكل مدرع ولابس وهم خيار فرسان بني همدان كانهم زهر البستان غايصين في الدروع والزرد متدرعين بالاة الحرب والعدد راكين على الخيول العربيه متبكيين بالفسى الاعوجبه والسيوف الهنديه والرماح الخطيه والحراب الحبشيه وركب الهامان على كميت من الخيول الضوامر وتقلد يسيف ابترصقيل المتن مجوهر ولبس على جسده درع حصبن واعتقل برمح اسهر من عهل سهر وخرج بفرسانه من الحي يطوي القفار وهو طا لب االامير عنتر ت.

وقصد في مسيره الحيره وهو مما سمع من احوال عنتر وعظمة افعاله في حيره فاشناقت نفسه الي نشيد الاشعار فانشد وجعل ابند جفانى الكرى لماجناني الحبيب قدمعي يقاض وقلب يذوب وطرفي براعى نجوم السما كاني عليها لحبي رفيب لان حبيبي ظبي نفور وبدر منير وغصن رطيب صاب فوادي لما رماه وماهو في هجره لي مصيب وقلبي رهين بما شافني ومن فعل عنثر عان كييب فما لي شفا سوى قتله وما لسقامي منه سواه طبيب ارى الارض ترجف من خفتى حذارا وقلسى فيه وجب اترى القرن من صرخى هاويا على هامه بدماه خضيب

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٩١