تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 485 و الرشاقة ومروان ابن سراقه ومن يجري مجراهمن الرجال اصخاب العياقه وقد قويت شوكشه وعظمت قضيته ومن يوم الذي علق القصيد على البيت الحرام قد زاد تجبرواعظام وقدصار يعد لفسه من الملوك الكبار وقد حدثنه نفسه ان ياخذ الاسود ويملك منه الديارو يفعل فيقما يريد ويقلع منه الاثار وقد عجزت عه الابطال وذلت له الاقيال فلما سمع الهاما ن ابن علقمة ذلك الكلام هذا الفارس الذي فصته مقدمه اندهش بصره وحار ي امرهوفال هذا رجل قد صارا وحد الدهر ونتبجة هذا العصر ولكنه المعلوم عند ساير الاجناس ان الناس رجلان رجل يوصف نفسه بمايكون منه ورجل تصفه الثناس وتحكي ولقد صدق الشاعر حيث قال الارض حبلا ومن منخريرى عجبا ومن يقل ليس مثلي كان مدحورا وانا اذا سرت الى هذا الرجل ونصرت عليه وبلغيت الارب احتوبت على طرفي الدنيا وذلت لي رقاب العرب واخذت الطبقة على كل من بعد فيها واقترب واكون قد اخذت بنار ابر عبى المجاج واخي رنح وكثفت عني العاروالفصايح ثم انه لما يرغ من مدا الكلام امر من جوله من الرجال الكراي ان يهاموا للحرب والصدام وهو كذلك نجيز من بومه وامربا تتجهيز الى جميع ب فرسانه وقومه وامر باخراج السلاح والة الحربب والكفاح وولا أعلى النبلة ابن عمه وقد اراد بذلك تقربح به وغه وكان

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٩٠