تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 487 وسموه بفارس الانام وكان له عند عتتردم وثار من قديم الزمان 1- وكان لا يصدق ان يراة مما كان من الغينه عليه قد اعتراه لان عنتر كان قتل له اخ وابن عم وجماعه من بني عمه وانزل بهم!

الذل والم وكان ابن عمه الذي قله عتريسا اللجاج وكات فار سا شروس وكانت امه تبكي الليل والتهار يقلب حزين ، ودموع غزار وكان الهامان اذا جلس علي المدام ما تتركه ينهنا من كثرة البكا والملام فيقول لها ياخا له كفى عن البكا والعويل فلا بد لي ما اترك غريمك اذا سرت اليه اما اسير واما قتيل فنقول له والله ما يقر قلبي ولا ياشدي لي حواس ولا يقر قراره بين الناس حتى اموت واكن الرمس او اخذ لولدي بالثرا واطفي ما يقلبي من لهم التلر فيتول لها ممن نريدي تاخذي نار ولدك لتطق نلر كدله فتقول له اريد ذلك يكون من قمسا ان زهير او اخوته او من العمد الذي قتل وللدي وجعل منا الدنيا موتحله وانا ار يدمنك تحضرلي اياه اكل من كيده قطعة و اشرب من ديه جرعة ليذههرما بغلمي من الفجعة فيوعدها باخذ الثار واذا خلا با له يكشف عنها العلر وكان مع ذاك تشنهي ان يلفى عنتر لما كان يبلغه عنه من اخباره اله فارس مشتهر قال الراوي ولما نطق ذلك الشب قدام الملك الاسود بذكر [ الها مان ما من الحاضرين الا من شهد له با لف وسية فلما سع

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٨٦