تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 48 اواقلع اتاره قال الراوي فما اتم الملك الاسود كلامه وابدا ما عزم عليه حتى وثب اليه شيخ من مشايخ العربان وصارقدامه في الديوان وقال له ايها الملك اقول لك القول الصادق واشور عليك بالراى الموافق فمان انت اردت ان ناخذ عنثراسير وتتركه قتيل عفير فاستنجد عليه بفارس العصر واوحد الدهر الذي هو غفير الا راضي وايهرها وهما ها وبقد ابها الليث الحامل والغيث الاطل وملك الغدران والمناهل الذي افنى الجيابره واذل الملوك الاكاسره والقياصره الذي ما له في زمانه ثاني هامان ابن علقمه الهمدانى فارس بني همدان وفريد العصر والاوان ومتى وصل اليك هذا الفارس الاغلب كفاك شر اعداك وشرمن معه من العرب فانه ما ليغيره من حماة الفرسان وياتيك براسه على اعلا السنان وان لم ياتيك به هذا الفارس ولم تنفع معه هذه الامور فارحل من هذه البلاد لان هذا الفارس ما احد يقاومه في الدنيا قال الراوي وكان هذا الفارس المسما بالهامان كان فارس الزمان شجاع لايطاق وعلقم مرالمذاق وما له همه غير ركوب الفيل العتاق وشن الغارات في ساير الافاق وقد ترك الاودية ملاثة بالقتلا ويري روس الابطال مدحرجه في الفلا وقد شرد العرب عن المناهل والامياه من كثرة ما قتل منها من الرجال (ا واباد من الاقيال حتى انهم جعلوا لهم عليه الجزيه في كل عام

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٨٥