تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 483 الملك الاسود كلام الفرسان عليه قال لايد لي ما استجد به فقالت الفرسان هذا هو الصولب فعند ذلك كتب الملك الاسود واعلمه فيه ان مراده ان يعينه على عنتر بن شداد وقد فصد بذلك اعلامه بما جرى معه ومع عنتر من الالحاد وضين اه المال الجزيل والعطا المنبيل وهو يقول في كتابه اعلم ايهاء الفلرس الهام والبطل الضرغار المذي اعلمك به ان هذا الشيطان المسما بعيترقد عصى علي وبغى واستكير وكسر جيوشي وعساكري وكل من انفدسته من دسا كري واخرق ناموسي فى مسلكتي وازدرا بي بين اكابر دولني وقد انغلقت في وجهى حمبع الاسباب ولما ذكروك بين يدى فاحجت ان اكتب اليك هذا الكتاب لا ضاقت بي المشهماب وذكروك انك من النرسان الا نجاب وانفي اريد منك المبلدره بلتكشف عني هذه الغمة الظاهرة وتجلي عن العرهذه الظلمة الباهره وتقوده بيين يديك وثقر منه باخذ التار عينيك ثم طوى الكتاب بعد ما كنتب فيه ما ذكر ناه من الخطاب وبعد ذلك سلمه الى فلرس من الفرسان المذكوره فركب الظرقات الفطيره وسار يطلب جهل بني مساور ولرض همدان وجد في سيره حتى وصلل الى ذلك المكان وراى ذلك المخيل وتلك الامياه فراها حلة منقلبة با الافراح وفرسالها فدطقت البيدا وملات البطلاح وهم اغنا العرب مال واحسنهم احال واكنرم رجال لكثرت غارابهم على العربان وغردايه م فياا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٨٧