تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 47 1 في الخافقين ذكره هذا ما جرى لعنترومن معه من كل فارس مسدد وافبلت كل الاصدقا تهني عنتربما فد وصل اليه من النصر والظفروبمصاحة هذه الفرسان اصحابة الاقاليم والبلدان وما منهم الامن انسر واخذه الفرح بهذا الابراد الا العزا الاكبر والخمدة وااكياد كانت على الربيع ابن زياد واخيه عارة القواد وقال عماره لاخيه الربيع انظريا اخي الى هذا العبد الاسود والصل الاتكد كلما زاد عمره زاد سعده وتجدد انظر ياخي ومن الذى كان يصدق في نفسه ان ذو الخمار يلين لعنتر ويصيرله من جمالة الاصحاب فواغيبتتاه واحسرةه من سعد ذلك العبد الاسود واقلة ناصراء من هذه الام راض الي على عاره: تهدد بالخى كف تول في مذا الامر المنكر ابوت الحيد عماد ار تر فل ان مرى عل موبه عذر وشفي منه الحره ف قله ولا تتغير فقال له الرييع والله ياعماره كلنا نموت بهذه العباره1 ويبقى هذا العبد الاسود ما تلم به خساره فيا اخي ماتكون الحبله في قضارب السما الذي لا حكم عليه فيما قدر وقضا ولا مهرب: ان تفاء قال الراوي هذا ما كان من هولاي من الامرالذي تجددة واما ما كان من الملك الاسود فانه كان كل يوم يجلس في مرقته .

كما جرت عادته ويغدث هو و عشيرته رارباب دولته في حديثن لمالاير عنثر وسطوته وما لاقت الابطال من ثجاعته وقبوته 9

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٨٢