تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 379 وبراعته فيقول الملك الاسود من شدة خنقه على عنتر وحسدته والله ما يكون الا على يد ذو الخمار في هذه النوبة موتته فيينهما 8 في ذلك الحديث المعتبر واذا هم باوايل المتهزمين من قدام ذو الخمار وعنتر والملك وهب ابن موهوب وهم مشتنين منقطعين ين غشرة وعشر ين وهم يدعون بالويل والثبور وعظايم الاموروهم يلدون الجيره ياملك ومن جملتهم خدايش وعاطل والمرقال وكلهم حفاة عراة وفي اوايلهم حصن ابن حذيفة وسنان ابن ابي حارثة وهم في اسوحال فسيلهم عن حالهم وما تم عليهم من احوالهم فقالوا له يغنيك روية حالنا عن الخبروما تحن فيه من الهم والضرر وذلك انه دهانا عنتر علي غفلة ونكير واخذ ذو الخمار من يبننا اسير وساقه ذليل حقير ثم انهم شرحوا له القصة من اولها الى اخرها واطلعوه على باطنها وظاهرها حتى كانه كان حاضرها وكيف كانوا قد سبوا الحريم والنسوان وكيف لحنهم عنتر وقتل ابن عبد العزي سنان وكيف كانت كسرتهم بلا توان فانرتج الملك الاسود من على سرير مملكته وارما تاجه الى الارض من شدة غبينته واغناط كشير على اهله وعشيرته وكانت دخلت اكابر المنهزمين اليه واعادوا قصتهم عليه فقامت قيامته ولا بقي يدري ما بين يديه ومن شدة ماله من الغم والقهر غشي علبه فلما افاق من غشوته التفت الي وزيره عمرو ابن نفيله العدوى وقال له ناتظر الى ما دهمينا به ايها الاب الكيرا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٨٣