تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 27 اجول على الاعدابا لسيف والقنا وماء يموت يوم الروع باتقيس والنهل ولكن يضريم السيف في حومة الوغا رقيت الى اعلا المراتب والفضل انا عتثر العبسي فارس قومه علوت بعزمي فوق من كان من قبل قال الراوى فلما سمعت العرب ذلك الكلام والشعر والنظام ترنحت القرسان عجبا ومالت الابطال طربا وما فيهم الا من تعجب مما اعطاة الله تعالى من الفصاحة والشجاعة وقوة الباس والبراعة وقال له الملك وهب ابن موهوب لا رض الله فاك ولا كان من يشناك واطا ل لنا الرب القديم بقاك ثم انهم يز الوا سايرين وفى سبره مجدين عتى وصلوا الى الجبلين ونزلوا واطمانوا وقرت منهم العين ثم ان الاميرعنتر نصب لهم الخيام والقباب وقادلهم الا نجاب واعطايني حمير من الغنيمة اوفي نصيب وقد اخذوا في الاكل والمشرب والمسرات والتقريب وقد قويت 3 شوكتهم علي ساير السادات وصاروا جميعهم في ثمانية عشر الف من القادات مامنهم الاكل فلرس وبطل مداعس ملوك قناعس فعند ذلك قال الملك وهب ابن موهوب هذا كله يا ابي الفوارس بسعادتك بلغنا الله السوال والمراد ونصرنا على الاعدا والحساد فقال عنتر والله ياملك الزمان وفارس العصروالاوان ان زيادة العدد والمفاخر ما كانت الا بسعادتك وسعادة هولا لمرا والاكابر ملوك القبايل والعشاير واشار بيده الى مني عابر اوبني حمير السادات الافاخر فانطتقت الالسن اشكره وشاع

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٨١