تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والنسوان والخدم والصبيان وفي ظنهم انه ما دام الكبش عندهم فهو الذي يغقره ولما سارهذا الجيش وهم شل قطع السيل وعقدوا الرايات والاعلام على راس زيد الخيل وسلر بهم كانه برج مشيد وهو غاطس في الحديد مسر بل با لزرد النضيد فاعجب بنفته واحتقرابنا جنسه وانشد وقال الا بلغوا همدات عني رسالة باني لها بين الليوث قلوب لسلفى وقلي يحكمان كلاما وما العاس الا للعيون فلوب فمن شا يبا لغ لي ففي الدهرشحة فا لنا للشي المهول هيوب فلا والذى حجت اليه ركايب بكل نجيب عاقبته سجون لاصطلين الحرب حتى ادبرها لها من دما الدراعين صبوب واظفر في الابطال حتى تخالها شرار زناد يعترضته لهيب قال الراوى فلاسمع وزر من زيد الخبل مذه الايات زالدت به البليات وقال له يلزيد يحق لك ان تعرف قدرك وتقيس قبرك بشبرك في قصيدك وشعرك وانت لابس العار مدرع بالذل والشنار ماسور مقهور على يد عبد زيم واسود لم وانت تمدع شجاعيك وتفتخر يمهانتك فاسر هذا الحدمث في نفسه ومارد عليه جواب ولا باداه في خطاب ولم يزالو اسايرين حتى وصلوا الى الجبلين اجا وسلوي فركب الملك ملجم واخية شارب الدما اليهم ولا قوم واكر موهم اكرم ملثتى وانزلوهم في وادي التى وخروا النخور وسكبوا الخمور وقضوا ثلاثة ايام بالفرح ه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٥