تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والسرور وفي اليوم الرانع ساروا طاليين همدان وهم عثرن لف عنان غايصين في الحلق لايبان منهم غبر تداوير الانق فوصل الخبر الى المنك الجاج ابن سرلج ملك القوم ان بفي نبهاق و بني علي طا لبين تتما الك وحربك ونوالك واتوك وهم عشر ين الف فارس همام وكان هذا الملك رفيع الشان شديد السلطان يركب في ثلاثين الف عنان كلها ابطال وثجان نجمع سلرت عشيرته وايطال قبيلته وقال اعلموا ان بني طلي قد اتوا اليناو تانكم بهم وقد قدعوا علينا يريدون اخد اموالنا وسهى عيالنما واقل النمامر من يغزا في دياره وتطا اعداء جوانب اقطاره وما غزيت قوم في اوطانم الا وذلوا وقد رايت من الراي انا نحصن حرينافى ذروة الجل الذي لناونلاناثم جرايد بفر ساننا وتقاتل عن الحريم ونصبرساعة اللقاعلى الهدل العظيم فان كانت النصرة لنا فلله الحمد وان كانت لهم كان الآجيل مسند لنا وتلجا لمجي البهومعولا تعرل عليه ناستجادوا رايه واسنصوبوا مقاله وتولى كل واحد تحصين ماله وعياله ورفعوا اموالهم والنسوان والبنين وكان الجبل من الثلاث جهات حصين ما له طريق ولا عليه تسليق الامن فرد طريق واحد وبقوا هولا في ذروة الجل حتى طلعت عليهم غبار بني طي ونبهان وقد طبتت البراري والتيعان وسدت المسنوى وحجبت سيفي اسنتها منافس الهوى وبان من تحت الغبار بريق الصفاح ولمعان

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٦