تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الملك ملج ارسل له يستنجد به وبعشيرته لاجل امر جرى له او نيد ركردان باخذسع ور اير كار فارر الدر بات لان مرادهم ان يسيروا الى داخل بلاد اليمن فيمن عنده من الشجعان حتى يحاصربني مساور و يقاتل بني معدان قال المصنف فلما سمع الملك: المهلهل ذلك الكلامعام ان لابد له من المسير اليه فيمن عنده من بني نيهان وكل من فى القبيلة من العربان والافارب والاخوان والاصاحب والخلان وامرهم باخذ الاهبة والمسير الى الحرب والقتال والطعن والنزال وامرهم ان يكثر وامعهم الة الحرب والطعن والضرب من دروع ثقال ورماح عوال وسيوف صقال والجنايب والخيول والدواب والنصول ولا يتركو الهم عاقه فاجابوه في عاجل الحال فلما ان اجتمعت الرجال واعندت الابطال فاراد ان يحصر جيشه لتزول عن قلبه الوساوس فاحضرهم واحصى عددهم فكانواستة الاف فارس ايطال قتاعس فى الحديد غواطس للزرد لوابس فساربهم وفي مقدمتهم وزر ابن جابر كانه الاسد الكاسر والكل غايصين في الحديد منغمسين في الزرد النضيد وقد تركوا في الحي نفر قليل وكان عند الكبش الذي اتخذه وزرابن جابر وجعله غفير ياخذ الغفاره من الا كابر والاصاغر وطلب بوالكياد من ساير العباد بالحرب والعناد ووكل بخدمته ماية عبد من العبد الشداد وكانوا بني نبهان قد ساروا وقلهم طيب على الحريم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٤