============================================================ 34 الذي اذا طلب غظلب لوسار الي كسرى ومرازبته وقيصر يف بطارقته والاسود بعشايره وساير من يقوم بناصره كنت بقنالهم ملي ولحريهم وفي لاني اعلم ان الاجل اذا حضر لا بتقدم ولا يناخر وسوف اريك ما يسرك طول زمانك ودهرك مدا الايام والليالي فيمن سار الى قتالي فوالله لا فرقنهم تفريق الغنم اذا الذيب عليها قد هجم ولا تركنهم من بعدى حدييا للامم فعند ذلك كتبه وجميع ما قاله عنتر نظمه عروه في الكتاب وتشره في الخطاب وبعد ذلك طوى الكتاب وسلمه الى السبد النجاب فاخذه وسار طالب الحبرة وتلك الديار من غيرتواني ولا قرار وهو يقطعا البرارى والقفار.
قال الراوي وبعد مسير العبد بذلك الكتاب نهض وسار الى الملك قيس يعلمه بهذه الاسباب فلما وصل اليه وجد عنده جماعة من الاصحاب وهم سادات بني عبس وعامروغنى وكلاب فلما وصل عنتر اليهم بادر وسلم عليهم واعلهم بما سار اليهموقص القصة عليهم وقال لهم ايش ترون من الراي في هذه النوبه فقد سار اليكم سبعين الف فارس ومعهم ذو الخمار وهو كما علمتم معدود بسبعة الاف فارس كرار وما حمل على جيش الاوكسره ولا على فارش الاودمره فلما سمع قيس الى ذلك المعنا فقال نسير اليه كلنا في هذه النوبه ونلتقي هولا الاشرار ونكون على احذر من هذا الفارس الجبارفلما سع عتر ذلك المنال نال للا