تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ فيلغ زعيم القوم عنى وقل له جوايا له السيف الصقيل كلام [ سسقبه كاس الموت في خومة الوغا بسيف له الموت القريب زوام قال الراوى ثم انهم ساروا مجدين والى نحو عنفر قاصدين وطا لبين هذا ما كان من هولاي واما ما كان من الوزير فانه لما واى تلك الخلايق والعسكر الذى هو سائو الى لقاعتتراتذهل ونحير وخاف لا يدهموه على غرر فعند ذلك كتب ككاب الي عنر يعلمه بما جري وتجدد من الاسبماب وماسار اليه من الفرسان الانجاب وسا له حميع اسمايهم واعلمه ان ذو الخار معهم وانهم قد ساروا عن الحيره وان النوبه كييره ثم انفد الكتاب مع عيده وامره ان بحترز علي روحه وعلى من عنده فعند ذلك ركب العيدوسار على نحجيب يسبق الاطيار واخد في عرض البرحتى ترك العسكر خلفه وهو على الطريق اسثمر وسار يجد في قطع الفلاه بعد ان نرك العسكروراه ولم نزل ساير الى ان وصل فوجد عثر جالس على الباب وكان العيد منكر فسلم علي عنتر وناوله الكتامب ففرح به عنتر لما راه وسلم عليه وسيله عن مولاه فقال بامولاي ك..

ايخير ثم ان عنثر اعطا الكتاب الي عروه ابن الرد وامره ان بقراد فقراه عليه واسمعه جميع ما فيه واطلعه على معانيه فلما سمع 3 عنترما في الكثاب امر عروه ان يكتب له الجواب وقال له اكتب له على لساني يامولاى وحق ذمة العرب وشهر رجب واارب

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٤٧