تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 246 ما هذ صواي لابهم في خلق كشهرما له عدد ولامدد ونجن في أفتقيوان نجر ابعد :اعن هذه الجهال با لنا الذل والخمال لاننا تماف ان تسيير ط بفة من القوم الينا وبالحرب والققال تلهنا وتفحي فرقه اخري من الرجال ويملكون علينا الجبال وياخمذون الامول وبسبون الحريم والعيال وفأ عولت على غيرهدا الحان وهو اني اخذ اخي مازن وسبيع المعن وولدي مبسبره وماية نمارس من العر ابن لمة فره واسي اليهم قبل قدومهي والنقيهم ولا اعود حتى اخلم اسير مقدم الطاء ة وند فصيت ظهوره بهذه الصنة فلما سمع الملك فيس ذلك لمقال قال له اقعل ماشيت ياء يد الرجال فعند ذلك نجهز عنتر واخذ من الفرسان ماذكر دسار ط ا لب الطليعه همة سريعة فلمامصى عنترومن معه من الرحال امر الملك فيس فى ساية الحال ان ينادى في القبيل باحذالامبة اليتال ببد ولك ترببه النيد باعلبو القرب واته فبعات الفرسان تتفقد العدد ويجهزوا الدروع والخود وافاموا على ولك الحال نتظر من ما بتجدد لهر من الاهوال وقد رتبوا الديادبه على ريس الجبال هذاما كان من هولا وابا ما كان من عيرياكر الملك الاسود فانه اسبارت وجدت في الترحال وسارت وهى تقطع الموابي والتلال وقد تقدم في طليعة القوم خداش وعاطل والمرقال وهم كاهم اسود الاجام وما عندم شيا اهون من شرب كنس الختمام ن ~~شح

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٤٩