============================================================ ن الكلام وحرضته على المسير واجمته بالكلام حتى اخذها او اراى بلوغ القصد والمرام طا لسمه ديا وبقي نبهان لاجل الاسد الرمبص وهو على قتله واكل كبشه جريض هذا ما كات من مثر ومسبره واماها كان من امر الاسد الرعيص وما جرى له بز الامور فى تلك البلاد فان مجده قد علا وسعده قدنما وككان زبد الحبل زين الفرسان ابن المهلهل سيد بنى نبهان كماذ كرنا ذ ذلك الزمان قد اسره عنتر في وقمة بني عامر وذ كرنا هذا فيما تقدم من الاشاير وكان الاسد الرهيض طول عمره يعايره با لاسر ريقول له انت فارس الخيل وخايض النهار والليل وياسرك اليد اسود راعي جمال لاقدر ولا قيمة بين الرجال وهو عبد عنى كل حال وكان زيد الخيل كلما سيع ذلك الكلام بحس روحه انه انتقطع بغير حسام ويقول لهانت راكمك من العار اكتار مني لانه قتل ابوك واحوجمك الي الغيرحتى رباك واما نا اشهدك علي اني عتبق سيفه وامين خوفه وانا ارجوا من الملك الظيم الخلاق ان تقع له وتنكرما يفعل معك من الا تفاق وتعلم انه فارس لا يطاق وليث مر المذاق وكانوا كل حبن يثنابسبفون 1 في المقال ويباغلوا في مثل ذلك الخصام والجدال الى ان كان 1 يوم من بعض الايام وهم في بلوتهم والخيام اذ قدم على الملك المهلهل رسول من عند الملك ملجم ابن حنظلة وكان اسمه حسان ابن اجد له فدخل على الملك المهاهل من وتفه وساعته واعلمه ان 8
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي