تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 224 فلما سمع الوزير ذلك المقال قال ايقوني به في الحال فعندداك ~~احضرت العبيد رسول عنقر حتي يسمع منه ما يقول من الخبر وكان السبب في انفات هذا الرسول وما حمل من المقال وذلك ان عنترلما عاد سالما الى الجبال وفرق الغنايم والاموال على الرجال وجرى له مع خداش ما جرى من المقال وبعد ماطلب منه الفدى شده عند الاسارى واقام في اكله وشربه وهوفي فرح وسر ورمع اهله وصحبه فلما كان بعد ثلاثة ايام وهوجا لس بشرب المدام ومن حوله سادات بنى عبس وبني عامر الكرام فعند ذلك قهل على عروة عنتر وقال له يا بي الابيض ما هذا القعاد عن بلوغ المراد فقال وما الذي تريديا ابو القولرس من الحوايج - حي اقضيها فقال نسير ال الحهره ونضرب رقاب كل من فيها ونخر بهلو غلك نواحيها ونسبي حريم الملك الاسود ونتركهم حيارى واكن ما نفعل شي من هذا حتى نضرب رقاب هولا الاسارى فلما سمع عروة منه ذلك المقال علم ان السكرقد غير منه الاحوال فقال له يابن العم تهل في لعرك وتانا ولا تعجل لان الحوادث دليما غير ما مونته والايام والليا لي ما زالت خونه فلمها سمع عنتر كلامه اشتدبه الغضب وزاد غرامه والوصب وقال له يا ايسي الابيض كم ذا تخوفني وكم تحذرني وعما اريد افعل تفند ني واما يفيد فعودى عن هولا الكلاب الذي عندفا في الاسر والعذاب والساعه باتهم البلا والاوصاب ونضرب الرقاب ثم انه ارسل في ساحة

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٣١