تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 3 فكره ودموعهآ جارية على خده فعند ذاك فان له حصن ابها الك التمب ما بتى بعر هذا السب الايسيرله به عباكر العرب واكبس عنفر في الجال وننزل به الذل والنكال وتاخذ] من معثمن الرجال فلماسبع الوزير هذا الكلام اقهل على حصن بالملام وقال له وياك اما تستحي تذكر هذا الكلام وكيف يسير الملك بنفسه فى هذا العكر العظيم لذلك العبد الرنيم وربها انه يحصن في الجبال اذا راى هذا الشان واذا واى الغلبه ققل من عند ممن الفرسان والراي عندي ان يسعى الملك في خلاص الاسارى الذي عنده ويخلصهم من يده و بعد ذلك يرسل الى قتاله عسكر من بعض جنده و يكون فيهم فارس قد بان سعده فيعقر خده وياخذروحه من جعده قال الراوي فلماسمع الاسود كلام الوزير استصوب رايه فبا يه يشير فقال له ايها الموزير والاب الكبيرا بصر لتا من يمضي الى: عنر برسالتنا وينظر ما يطلبه مناحتى اذنة من عدي قديةلمن عذ ه من الرجال فقال الوزير السمع والطاعه وانا اسير في مذه لحدمة من هذه الساعه فقالت العرب وكذلك يكون وتفرقوا على مثل ذلك الحال وفي قلب كل واحد منهم نيران الاتتحال هذا والوزير قد عاد الى داره وقد زادت من اجل عنتر افكاره واراد ان يكتب لعنتر كناب واذا بعبيده قدد خلواعابه واعلهوء ابان رسول عترقد وصل اليه وهو يطلب الحضورين بديه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٣٠