============================================================ 438 اثمال باحتر خداي وعاطال طلال لم السر لان عدان] يجردوا سيوقهم وان يتفيا على روسهم ففعلت ما امرهم به قايقنوا الاسارى بموتهم تم انه اقبل على عاطل وهو في حالة الذل والعا وقال له وبلك با ابن الامة الخنا قدطاب لك الاسروالعنا فوحق من له النهي والامر اذانها وامر ويعلم عدد القطر والمطر اذا انت ل تعجل بالغدا انت واصحابك سقيتك كاس العبروامرهذه العبيد ان يضربوا رفابكم فلما سمعت الاسارى من عنترذلك المقال وراوا عبناة توقد مثل الجمر قالوا له يالبي الفوارس ها نحن بين يديك ياسيد العرب في ذله الاسر وغلبه التهرفاقطع: - علينا من المال ما نريد واثركا عندك في الاعقال وانقد من: عندك رسول فهو ياتيك بالاموال فلما سمع عتر مقالم وتذللم: وخضوعم فال لهم اريد من كل وآحد منكم الف نانه وماية راس من الخيول المسومه وخمسين عبد وخمسين امه وخمسة الاف راس من الغم والفين ثوب من الديباج المعلم ثم جعل يقطع عليهم اموال لم تقدر عايها الملوك التقال فلا رات الاسارى منه 1 الجد كتبت جميع ما قال الى الملك الاسود يعلموة يجميع الاسباب: وما هم فيه من العذاب ثم انهم اتقدوا الكتاب مع عبد من عبيد عتر فسار به جدا يقطع البرحتى وصل الى ارض الحيرة وقصد دار الوز ير كما ذكرنا الاأن العبيد لما خرجوا اليه ادخلوة لعند الوزير واوننوه يين يديه فقبل الارض وسلم الكتاب البه فلماا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٣٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي