تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1- تلما يريد من المرام فضاقت علي الرييع المسيلك وظن انه هالك فبتى حاير ما يعمل من امور انفساد حتى يكدر خالطر عنر ابن شداد فما كان له دوى الا ان احضر ابنته المدلهه وقال و0 و بلك يابنيه هل تقدري ته اونينى بدلمة واحده فقالت له يا ابتاه وما هي الكلمة اخبر ني بها حتى اوملها ولو كان فيها تلاف روحي فقال بابنيه تدخلين على عبله وتقعدى حداها وتخدين معها وتمدحبن عنير ابن عها وتصفين كثرة امواله وخيله وجماله واخوانه وربجحاله ثم تقولين لها في ثما الكلام وفي الحقيقة ما اعطي احد من السعد الاشهر مثل ما اعطى ابن عمنا عنتر ولكنه ما لحق بمنزلة الاسد الرهيص فارس بتي نبهان ولا نال بعض ما ناله من علو الشان فادا قالت لك وما الذي ناله الاسد الرهيض من علو المنزلة الجليله فقولي لها ياعبله ان له كبشا من الغتم ياخذ الغفارات من السادات والقادات والامزا والولات وهذا شي لاينا له عنتر ولا غيره فلما سمعت ابنت الربيع ذلك الكلام قالت انا اسير من وقتى الى عبله وامضي عليها بالحال ثم انها نهضت من وقتها وساعتها حتى دخلت على عبله وسلمت عليها وجلست عندها وتحمدثت معها واخبرتها بما قال لها ابوها الربيع من المقال فلما سمعت عبله ذلك الكلام حصل غندها هم عظبم وخطب جسيم ولم تزل حثى دخل عليها عتثر وراها على غير الاستدى وسيلها تن حالها وكلسته بما سمعته اذهانكم الرايقه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٢