تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ايم 111 من الابطال وبين ايديهم الولايد بالدفوف وازاهر وم فرحانين بنصرة عنتر على العساكرهذا وقيس قد استقبل عنتر وهناه بسلامته و اريح ابت راد كذلك باخونه وم بر يدون لوانهم فبلوارلا نظررا عنتر وهوقد عاد بسلامته هذاوالامير عامر ابن الطفيل قد استقبله وجعل بلمه الى صدره ويقبله فلما دخلوا الى الجبال ونزلوا في تلك الساحه قال لم عتر دوتكم ومذه العنيمة فهو لكم مباحه فعتد ذلك تعجبت العرب من فعا له وكرمه وحسن خصاله وشيمه ثم ان عنثر سار الى ابياته فتلقته عبله ووقعت في صدره وقبلته في عارضيه ونحرته وقالت له يابن العم لاعدمنا عزماتك القوبه ولا فقدنا همتك الجرية فلما سمع عنتر منها ذلك الكلام فرح وزاد به الابتسام وقال لها ابنت العم والامتى اراك فا الدنيا كها لي وسوف افني اعداك ثم انه بعد ذلك المعنى خرج من عندها وهوقد تال ما يتمنا واحضر خداش وعاطل ابن المثا وقال لهم اريدكم ان ترسلوا الى اصحابك و تندوا ارناحكم ان كان لكم رغبة في الحياة والاضربت رقابكم وفجعت بكم احبابنم مفا لوا له يافتى اذم لنا واطلب منا على قدر اقدارنا حتى نحمل اليك جميع اموالنا فقال لهم انا ما اطلب منكم فضة ولا ذهب ولا لطلب الاما جرت به سنة العرب وهي الخيل والجمال والعبدا وانرواشفةالو القان كان ينه للكهذ القال فاطلب ساحيا ابعلر اثر بد من الاحوال فقال عنرما لريدمن كل واحد مكرأ

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٢٦