تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4ام كثر من الفين ناقه ومايتين راس من الخيل المسومه وماية عبد وماية ايه وها اثاما طليت منكم الى على قدر اقداركم فلسا سع خداش كلام عتتروما طلب قال لهجزاك الله خير ياوجه العرب فوحق من جعلك من الاغنيا وجعل غيرك من اهل الفاقه ان الملك الاسود ما في مراعيه الفين ناقه وهو الحاكم علي جميع العربان س وسكان المناهل والغدران فكيف نقدر نحن على ذلك السبب ونحن من بعض صعا ليك العرب فقال لهم عشروانا او لم اعلم انكم من صعا لبك العرب لكنت اسرفت عليكم في الطاب ثم امر بعد ذلك الى شيبوب ان يردهم الى الشد والاعتقال حتى باتوه با لفدية والمال ثم انه اقام بعد ذلك مع من صجبه وهو مواظب على اكله وشر بهوقد زاد فرحه وعجبه هذا ما حرى لهولا من السبب وأما ما كان من الملك الاسود وملوك العرب فانها كانت قلو بهم معلقه بخداش الاسد الغضنفر و بالعاكر الني كايت معه سابره الى لفاعتر فاهر بانوا كل يوم يجتمعون وينذا كرون في ذاك الامر ويقولون لقد انفذ الملك في هذه النوبه سيفه القاطع ودرعه المانع وكانكم با لعساكر وقد وقد اقبلت وهى تسير وخداش قد اني ومعه عنتر اسبراو ياتي براسه تحمول على سنان وبني عبس معه في حالة الذل والهوان هذا وحصن كلما سمع بذلك يتفكر في امره ويقول وهو كذلك - ايكون ونستري من هذا العد المغيون هذا والوزير كلاسع تلابهم لا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٢٧