============================================================ 441 هذا والعساكرقد حل بها الضيق وانهزم كل فريق في طريق رتزقواغاية التهزيق حتى صارت الارض من الدما كلون العقيق ولم يزل عنثرومن معه من الابطال الكرام يضربوا خلفهم بالحسام حتى اقبل عليهم الظلام وبعد ذلك رجعوا عنهم وقد تششوا في الربا والاكام وعنتر ساير قدام فرسانه وهو فرحان بما نا له من تلك الامور فجاش الشعرفي خاطره فاباح بما اكنت عليه ضايره فانشد عند ذلك وقال سقيني الحيا يادار عبلة باللوى وحييت ياعصر الشبيبة فانعم فكم من رحاخرب كشفت ظلامه بماضي الظباصافي الحديدة مخدم ولي عزمة م ا تشني عن ملمة اذا ما تشنا عزم الكمي المصم رجعت وللخطى تحت وريده عيون تباكي لوعة البين بالدم وكم مثله حربا يشيب وليدها كاني منها موضع الريق في الفم وان كان شيبي فلي عزم صبابتي فماشبت عن تفربق جبش عرمم وما ا لفخر الاما جود به الفتا بهمال واطراف الوشيح المقوم قال الراوى ولما فرغ عنثر من كلامه طربت السادات من ثره ونظامه ولم يزالوا سارين ويجمعون لخيل الشارده والعدد المبددء فما وصلوا الى اصحابهم حتى طلع الصباح فتلقوهم بالهنا والاغراح وحمعوا الغنايم والاموال وعادوا طاليين الجبال ولم ير الواساير ين وهم بما نالهم فرحين حتى وصلوا الى الجبلين واذا ابقبس ومن معه من الرجال قد خرجوا الى لقاعنتر ومن معه
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٢٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي