تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وترى البار تلظى بين سرحي وحزام هكذا العيش والا فعلى الدنيا سلاي بلغوا وزرا باني ضيغم في الحرب ثام سوف اتركه صريعا ثاويا في الحرب دام: واذقهآ كاس حتف من سناني وحساي 7 ويرى الكبش على نار تلظى بالضرام وانا الموت المكال من شرابات الحمام لو راني الموت يوما فرخوفامن حسام لى عزم طول دهرى زايدفي كل عام قال الرلوي فلا سمعت عبله شعره ابتهجت ومضت الهموم 1 اعنها وانفرجت وقالت له لافض الله فاك ولا كان من يشناك وطول الرب القديم عبرك وبقاك وجعلني من الاسوافداك فات الفبيث اذا مطل والبت اذاحمل وايت فارس البل والجل فافرحت عنتر بكلانها ومدحها ومقالها وما كان كلامها له وتحريضه على المسير الى ديار بني بهان بغضا له ولكن لذلك سبب عجيب وامر مطرب غريب احب ان اسوقه على الترتيب حتى ان المستمع يطرب ويطيب وكان السبب في ذلك ان عبله سعت بخبر الكبش من قبل ان ياتي ذلك الرجل ويخبرعنر وكان سببه من الربيع ابن زياد صاحب المكر والغدر والكياد الا نه لما راى عنتر وقد على قصيدته علي البيت الحرام وبلغه للها

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣١