============================================================ 315 من زادهم فلما فرغوا من المايل والمشرب اقبل عنتر على اخيه شيبوت وقال له بابن الام في هذه النوبه لا تقعدولا يهدا بل تسير الى عسكر الاعدا وتبصر مثى هم يشرفون علينا وتكشف لنا اخبارهم وتعود الينا فقال شيبوب السمع والطاعه وها انا ساير في هذه الساعه ثم انه سار من اول الليل والظلام وعول علي قطع الربا والاكام وبات عنثر ومن معه في ذلك المكان الى ان لاح الضووبان فعند ذلك ركبوا وساروا يقطعون القفار الى اخر التهار هذا وعنترقد زادت بة الكروب لغيبة اخيه شيبوب واذا به قد اقبل مثل ربج الهبوب ورجليه تلطم شحمة اذنيه حتى انه وصل الى اخبه ووقف بين يديه فعند ذلك فرح عنتر باقبا له وسلم عله وسيله عن حاله فقال يابن الام اني اخبرك ان العساكر بعيده عنا مسيرة يوم نخذ حذرك واحذر على نقسك انت وعسكرك فلما سمع عنتر من شيبوب تلك الاخبار اقبل على عروة لانهبه يسشار ~~وقال له اعلم ياابي الايض ان هذا عسكر جرار ونحن نريد ان ندبر الاحوال ليلا يطول بنا المطال وانا قد رايت من الراي اذك تاخذ الف فارس ويسدربك شيوب في عرض البيدا فا يصج الصباح عليكما الاوالثم من خلف الاعدا وانفد ولدي واين اخى مقرى الوحش يكونوا عن يمين القوم وعلقمه ابن علاقه داخي مازن في الف فارس ويكسنوا عن يسار القوم والنقهم انا أواين صى عمرو في الفين فارس واكون مختفي ني اطراف
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣١٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي