تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 41 الفوارس حنى اذا اشرفوا علينا وراونا في قلقيطمعوا فينا ويظنون انا طليعة قومنا فيحملوا علينا بهمة سريعة فتستجرهم حتى نبعده عنكم وعن ثقلهم وخيابهم فتخرح انت من خلفهم وتلك كل شي لهم ويكونوا تواسطوا الكمنافتصرخ الرجال طبهم صرخه واحده من اليمين والشمال وفي ذلك الوقت اشتهر انا واعرفهم بروحي واحمل فيهم بسيفى ورمحي وازعق فبهم وابادر واترك الاول لم يلحق الاخر فلما سمع عروة كلامه ابدا صحكه وابتسامه وفعل ما امره عنتر واخذ شيبوب وساربين يديه ثم ان شيبوب عدل به في البيدا والخيل من خلفه لا تفر ولا نهدا وهم يطلبون انهم يطلعون من خلف الاعدا والقوم حتى لا يبقى عليهم عتب من ذلك اولا لوم قال الراوى هذا ما كان من عروة وما جرى له واما ما كان من عنثر ومن معه من الابطال فانه اقام في هذه المنزله وهو كثير الافراح الى ان بدت غرة الصباح فعند ذلك ادعا بولده ميسره وسبيع اليمن وسيرهم في الف فارس وحذره من الغفله ثم انله طلب علقمه ابن علاقه واخوه مازن وسيرهم في الف فارس الى نحو المكامن واوصاهم ان يحفظوا انفسهم وان يكولو على حذر د من عدوهم وبعدها سارفي الفين فارس كااه الاسد المداعس فعند ذلك اقبلت عليهم غباير عساكر خداش فوقف عنتر اا ون بعه بنغرون وشعرون ما بكون مه هذا ولا لاحت لم لا نن

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٢٠