============================================================ 14 للمسيرمن يومه ثم ودع الملك قيس وسادات العرب وسار يقطع الطريق ويتذكرما يجرى له باخذ ثاره من التعويق وهو بعس على عاطل كفه ويتاهل من حاله ويتفكر ما جرى له من المصايب فباش الشعر في خاطره فباح بما كنت عليه ضمايره فانشد ادفال كبرت وربتنى الحروب واظهرت مشيبا بدا قوق المفارق عاكفا وما العار في شيبي اذا خضت قسطلا وتلتحف الايطال جولي ملاحفا فسمت حياتي بين كاسي وصارى فامسيت سكرايا واصيحت زاحفا وتنظري عند العطا متكرما وتبصرني عند اللقا مناصفا فان كان امي با اسواد تعيبني فلي في عداد المكرمات مواففا خلبلى ما الانسان الا ابن يومه وبالفعل يعلوا يل من كان عارفا واني لاعطي السمرفي الحرب حقها ه س ه بده ش ا اد اذا القرن من خوف المنية راجه اذاسار تقريبا كبا البرق دونه ويسبق في الجرى البروق الخواطفا قال نجد بن هشام فلما فرغ عتر من هذا الشعر والنطام قال له عروة لا فض الله فاك ولا كان من يشناك فشكره عتر على قوله وثم سابر والفرسان من حوله الى ان اقبل المسامن غير التتضض فنزلوا على ما يقال له العريض وعلقوا على خبلهم واكلوا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٣١٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي