تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 413 الكتتاب الثلاثون بعد الماية من سيرة عنتر بن شداد العبسي نسار يقطع الرسوم والمعالم وهو لكثرة السير مواظب حتى وصل الى جبلي خشاخش والتناصب وقصد الى ابيات عنتر خوفا ان ينظره بشر فلما اشرف عليه قبل يديه وسلم الكتاب اليه فرحب به عتر وحياء واحذمنه الكتاب وناوله الى عروه بن الورد فقراء عليه فلما فهم عنترما فيه وعلم كلامه ومعانيه اخذه وسارالى الملك فيس ومن حوله سادات العرب حتى يعلمهم بهذا السبب فلما دخل عليهم اشاربيده نحوهم وقال لهم ياسادات العرب قد انانا كتاب وهو يخبرنا انه قاصد اليكم عساكر كانها الجر العباب وقد اتيت اليكم ابلغكم هفه الاسباب فا عندكم من الجواب فعند ذلك تكلم كل واحد منهم بما عنده من الخطاب فقال قيس ما ظلما في الامر الااننا نسير ونلقى عدونا اسبع عير ذلك المقال اشاريده الى الرجال وقال وحق منابع الما الزلال ولوسا الجبال انا وحدي لهذه العساكر القادمه ولو (انلا مثلها اضعاف ولا اسير اليها الا فى خمسة الاف ولا سار مي منكم احد ولو سقيت كاس الردا ثآم انه اتخب رجال فومه وناهب

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣١٧