تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 407 وقد هانت عليهم ارواحهم لما عدموا خيولهم وسلاحهم وكان الملك الاسود تجتمع عنده كل يوم ملوك العرب وتغدثون في عاطل وعنتر وما يريد يجرى بينهم من الامر المنكرهذا والاسود يقول ن عاطل ما يعود الاوعنترمعه في القيود وكذلك بني سبس وبني عامر في حالة الذل والتعتير ما منهم الا كل قتيل او اسير والملوك الذي عنده كلما سمعوا ذلك المقال يندموا كيف ماساروا قم الى لفا عتتر وما منهم الامن يقول ان بني عبس في هذه النوبة تقرض الا بني فزاره لم بنلهم في ذلك حظ الا انهم اعلم الخلق بعنتر ويعر فوا اله ما يها لي بكل من على وجه الارض وحصن ابن حذبفة يقول والله ان عنترما يبالي بعاطل ولا يسل عنه والموت تخاف من عنتران يدنوا اليه او يقرب منه فبينا هم في بعض الايام وهم عا يتحدثوا في مثل ذلك الكلام واذ ابا لصباح قدعلا والصراخ قدنما والناس قد خرجوا من المدينة وهم يموجون كما تموج في الجمر السنفينة فوجدوا المهزمين وقد اقبلوامن صدر الفلاوم حذة عراه لا يصدقون الجاء وهم فضحة لمن يراهم مما نزل بهم واعتراهم فعتد ذلك سيلوه الماس عن حالهم فاخبروهم بجميع قصتهم 4 فكادت مرارته انها تنفطر وقد انتلبت الحيرة بالبكا والاعوال على من قثل لهم من الرجال واقبلت بقية العربان وهم في حالة الذل والهران واخبرف الملك الاسود بما جرى لم من الذلر والنكدا

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣١١