تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 08م وكيف شتتهم شتنر في كل بر وفدفد وكيف اسر عاطل وماتم عليه من البلا النازل واخبروه بقثل ابن عمه جميل وها حل به من التنكيل ثم انهم شرحوا له جميع ما جري وما نزل هم من الوساوس واخبروه ان عنتر ما التقا بهم الانخمسة الاف فارس وان الملك قيس ما حضر لقثال ولا ارسل بقيه الرجال بل قال له عنتر وانت نظير الملك الاسود فاذا سار اليك بنفسه فسير اليه ولقنا له تجرد وما نحن ايها الملك الا راينا منهم عند الققال اهوال عظيمة فما كانت لنانجلة منهم الا بالهزيمة وراينا سلامة النفس الف غنيمة وهذا حملة الحال بالمقال والشرح يغني عن السوال قال الراوي فلما سمع الاسود ذالك المقال حل به الانذهال وقامت عليه القيامه وعض على يديه اسفا وندامة واطرق وتفكر فقال له حصن من شدة حمقه على عنتر والله لقد بغى هذا العبد الاسود وتجبر وقد السلخ من صفاة البشر وصار من العفاريت التي تذكر فعند ذلك قال وهب اين موهوب لما راى الملك الاسود كثير التاسف والمكروب وهوبين اهله وعشيرنه وهو مطاطي الراس بادي الاثفاس زايد الوسواس كشر الافتكار ولا پاخذه مدوولا قرارفة ال اثمباملك لا تضيق صدرك ولا تقسم فكرك فانا ومن معي نسير البه وابلع ثره ونلعن والديه فقال الاسود من أقيره لاكان ولا استكان ذلك العبد الاتبم والوغد للزبم ولاعرت

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣١٢