تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ك ما 71011 للزمان ان يعترفيه ثم انهم بعد ذالك عادوا الى الجبال فوقعت البشارات وارتفعث الاصوات والضجات وقصد كل واحد الي مضاربه وتلقته اهله وحبابه هذا وعبله قد تلقت عنترووقعت في صدره وصارت تقبله في عارضه ونحره وهي تقول له لا كان يرما لذاراي بيه باحلى الحرم وكاتب الهول المظلم مذا وضرد ( الى الحام] فرح بكلامها وما ابدت من مرامها ونزلت الفرسان الى الحجبام ات و قد حل بهم السرور واخذ وافى نحر النخور وجزر الجزور وشرب الخهور هذا وعنتر تيقن ان الملوك قد عجزت عنه وان الابطال قد خافت منه هذا وبني عامر قد فرحت بمصاحبة عنتر وقدايقنوا النصر والظفر وافاموا في العزالدايم وقد امتلات ايديهم من الغتثم قال الراوي هذا ما جرى لهولاي من القصة الشهيرة واماما كان من عسا كر ارض الحيره فانه لما انهم انهزموا من عتر وحل بهم التعويق قساريا تل واحد منهم في طربق وم بكثروت البكما والشهيق وهم متطعين ما بين عشره وما بين عشرين لا 1311 يدرون اين راحلين وهم في الارض شلردون حفاة عراة مجرحون وم ناد بون علي ما اصابهم واصاب رفاقهم ومن كثرة ما حلب فيهم من الخوف في تلك الفلاه كل من قصريه الجواد ثركة وخلاه بره حف قربوا من ارض ولم زلوا سايرين وهم على تلك الودره حف االحبرة وقر حل بهم الويل والحرب وم موتى من كثرة التعب نه

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣١٠