تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 205 هذا وعنثر اقبل على عروة ابن الورد وقال له والله يابن العر انى ارى ان هذه الارض احمن من ارضنا وسوف نقيم فيها ونجمل الالان ارضنا ما فيها الاشجرام غيلان ومذه الارض كثيرة المباء والغدران رالتجر والافنان واكثر عشب واغزر مرعا هذا وهم سايرين وفرحين وقرت منهم بالنظر كل عين حتى فربوا من الجبلين هذا وقد اتصل الخبر الى قيس والفرسان الذي معه مقيمين فركبوا الى لقاه وقد فرحوا بما وصل اليهم من الاخبار وتلقواعنتر ومن معه على بعد من الديار فلما وصلوا اليه ونظر وا ذلك الاموال النى بين يديه وكذلك الاسارى في القيرد والماغلال وهم في حالة الويل والاذلال فعند ذلك تلقى د- قيس الى عنتر وضمه الي صدره وقبله في عارفه ونحره وكذلك فعلت الاصحاب من بنى عبس وعامر وكلاب ثم ان قبس بعد ذالك العال يال له اني التوارس باه لقل اعرت الذي اخذت منهم هذه الاموال فقال عنتر هذا رزقنا قد ساقه الله الينا واسترحنا من التعب والعنا فلما سمع قيس كلامه زاد فرحه وابتسامه وقال له يابن العم لا زلت مويد ومنصور وعدوك :ادم ومقهور قال الراوي هذا والريع واخوه تفطرت منهم المراير وقالوا والله ما هذه الاسعادة زايدة اول واخر لهذا الولد الزنا تسل العوافرلان اء وجه تتخطاه الافات ولا تلم به النايبات ولا بدا 5

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٣٠٩