============================================================ 486 رعظمه داوصاه ان بكثم سره وسلر هو ومن معه من الرفق وتماد حتر وقد امتلا قلبه من الربيع غيظا وحدق الالنه لم يظهره على حد من الرفق وذلك خوفا على شمل العشيرة من الافتراق ولم يكن طلع معه احد في هذه النوبه اوداع الوزير الا سبيع للبت رولده سره وعرو بن الورد تنالر لم (آحد مكم يمرج هذا الكلام من فيه ولا يعلم به احد لانني لابد لي من قتل .11 الربيع بن زياد واخبه عارة القواد واجعلهم احدوثة بين العباد وبعدما دار بينهمهذا الكلام علدوا ودخلوا الى الجبال وعاهوا بظروا ما ينجدد من الاحوال قال الراوي هذاما كان بمن هولاي وبا دارينهم من !
الكلام واما ما كان من احوال الوزيرةافهلم نزل ساير يقطع فيافي الارض و بطوى ما يين يديه من رفع وخفض هو ومن معه پسعي رجد في مسيره الى ان وصلوا الى سدبنة الحيره فكان لوصولم بها و مشهود فخرجت البه العساكر وتلقته الجنود هذا وقد جلس المنك الاسود في قصرم لمكته وجاست من حوله ارباب ذوليه وحضرت ايضا ملوك العرب حتي يسمعوا ما اتى به الوزير من السبب ولم يزل الوزير ساير حتى وصل الى القصر ودخل البه فلما نظر الملك الاسود ووقعت عينه عليه قبل الارض بين يدبه والمجلس قد احتفل بالخلايق حى يسمعوا ان كان العلام الذي جاء به الوزير موافق فلا جلس وقره النرار قال ه 1