تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 28 القرنان ودادات العرب ظنوا ان الوزير خاف منه ليلا ينزل به العطب فاراد ان يدفع عنه شر الاغتيال فلما انهم خرجوا من الجبال اقبل الوزير على عتتر وقال له والله ياحامية عبس انا ما اريد لك ضرر وحق من انار الشمس واضا القمر واعلم ان اكبر اعدايك الريع بن زياد القرتان الكباد وحصن بن حذيفه وسنان بن الي حارثة فهم الذي احوجوا الملك الاسود لهذه الامور الحادثه وامروه ان يجمع عليكم القبايل من العرب وأنا ما اتيت البك الالاخبرك بهذا السبب وذلك من شفةني عليكم من شرب كاس العطب واعلم يا ابو الفوارس ان كل شى يصير عندكم من مليح وردي يكشبه الربع ويعرف فيه الملك الاسود من اوله الى اخره رانا الذي قرات الكتاب على الملك الاسود فمن الان وصاعدا اياك ان تطلعه على شي من اسرارك وكن منه على حذر واما العساكر الذي يريد الملك 17 الاسود ان يرسلها اليكم فلا تغم من اجلها ولا يغرك عايلها فاار اكون من وراك بالمعاونه والمساعده ولا اتركها تاني البكم في مزا واحدة بل اسعى في تفريقهم وتششيتهم وتمزيقهم ولا انرك الملك الاسود يرسل اليك الامن تهلكهم وتمزقهم لا ني مشفق عليك واراعي الصداقة الذي بيتنا من ايام الملك المتذر قال فلما سمع عنتر كلامه وحسن مودته شكره واثنى عليه اودعا له وقبل يديه م انه ودعه مووين معه وجل قدره

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٢٩٢